دور المقاصد الشرعية في الترجيح زمن الأوبئة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تبحث هذه الدراسة مسألة الترجيح بالمقاصد زمن الأوبئة، فمن المعلوم أن الوباء يفرض على الناس ظروفا معينة وأجواء خاصة، فتعن للناس مسائل ومستجدات لا عهد لهم بها قبل الوباء، فيحتاجوا معرفة حكم الشرع فيها؛ ولكن الأدلة الجزئية كثيرا مالا تسعف الفقيه، فيلجأ إلى إعمال المقاصد وتفعيلها؛ وتنزيلها والترجيح بينها أو بناء عليها، ومن هنا بيّنا في هذه الدراسة حقيقة المقاصد وماهيتها ومكانتها ودورها في صناعة الفتوى، مردفين ذلك ببيان ضوابط اعتبار المقصد وبناء الفتوى عليه ومجال هذا الاعتبار، لئلا تدعى المقصدية في أمور لم يقصدها الشارع، بل ربما تخالف قصده في بعض الأحيان كما نرى، فليونة هذا المصطلح سهلت التعلق به، فاتخذه البعض مطية لتحليل المحرم وتحريم المحلل، حسب ما تهوى النفوس وتشتهي.
وحتى لا يطغى على البحث جانب التنظير والتجريد الذي كثيرا ما تعمي على المسائل، فيصعب على العقل فهمها وإدراكها، عززنا بمبحث تطبيقي لتنزيل الفكرة على واقع الناس وقضاياهم التي يعيشونها فتتلقفها الأذهان بيسر وتصل إلى كنهها وتعقل حقيقتها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.