موقف المعتزلة من مرتكب الكبيرة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
حَدَّدْتُ في هذه الورقة البحثية مَفَاهِيم كل من الإِيمَانِ، الكُفْر، الفُسْق والنِفَاق، لأُبَيِّنَ الاختلاف الحَاصِل بَيْن الِفرَقِ الكَلاَمِيَةِ حول السؤال التالي: بِمَ نُسمي مَنْ يرتكب من المؤمنين كبيرة من الكبائر دون الشِرْك، ويموت من غير تَوْبَةٍ؟ وما حُكْمُهُ في الآخِرة؟
وبينت أنّ نظرة الفِرق الاسلامية للإيمان، ترتب عنها اختلاف حول اسم وحُكم مُرتكب الكبيرة، ولكن هذا الاختلاف بين الفِرق لم يقتصِر في الحكم على الأفراد بل تعداه إلى حُكَّام ذلك العصر. فكانت المشكلة الأساسية في بحثي هي ما موقف المعتزلة من هذه الآراء المختلفة للفِرق الإسلامية، وما هي حُجَجُهُم لِتَعْضِيدِ موقفهم من مُرْتَكِبِ الكبيرة؟
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
مسالتي . ع. ا. (2022). موقف المعتزلة من مرتكب الكبيرة. مجلة المعيار, 26(5), 84–99. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i5.963
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget