إسهامات الشيخ مصطفى صبري في خدمة الإسلام والدفاع عنه
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص: عاش الشيخ مصطفى صبري في فترة زمنية صعبة مليئة بالأحداث المهمة و الحاسمة، و شهد الاضطرابات التي حصلت في الدولة العثمانية؛ فأدرك أبعادها و قدّر عواقبها على تركيا و الأمة الإسلامية. و قد تم استغلال تلك الأحداث للقضاء على الإسلام من خلال تشويه صورته و قطع صلة الناس به. فاتخذ الشيخ موقفا صارما ضد أعداء الدّين وتصدّى لشبهاتهم، وحرص على توعية المسلمين و حثّهم على التمسك بدينهم و عقيدتهم، و دافع عن الإسلام بلسانه و قلمه. فتعرّض للاعتقال والتضييق، و اضطر لمغادرة تركيا حيث ارتحل إلى عدة بلدان؛ لم يسلم خلالها من الملاحقة لأنّه ظلّ ثابتا على موقفه. و حين استقرّ في مصر تفاجأ بوضع ثقافي خطير و أفكار وافدة تمس جوهر الدّين و افتتان كبير بالغرب. فلم يضعف إحساسه بضرورة إنقاذ هذا الدّين الذي يحارب من عدة جهات؛ فاستكمل مسيرته الحافلة و استمر في جهاده العلمي و الدّيني حتى فارق الحياة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.