مكانة الإنسان في الإسلام عند البشير الإبراهيمي - دراسة تحليلية -
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعالج هذا المقال موضوع: مكانة الإنسان في الإسلام عند البشير الإبراهيمي رحمه الله، فقد أسّس منطقا خاصا في الفهم والتحليل؛ والحكم والتقويم وفق ما جاء في كتاب الله وسنّة نبيّه صلى الله عليه وسلم، ليبيّن مكانة الإنسان السّامية التي بوأها الإسلام له، ويبرهن بالحجّة والدليل على أنّ الإسلام له بعد إنسانيّ لا نظير له في الفلسفات الغربية، وهو الكفيل الوحيد لإسعاف البشريّة من أجل استعادة كرامتها وحرّيّتها ومكانتها.
فالإسلام هو الدّين الوحيد الذي يخاطب الإنسان بمكوّناته الرّوحيّة والمادّية، ولا يفرق بين جنس وآخر، بل هو صالح لكل جنس وموافق لكل فطرة وملائم لكل نفس.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
عزيز ك. . (2024). مكانة الإنسان في الإسلام عند البشير الإبراهيمي - دراسة تحليلية - . مجلة المعيار, 28(5), 266–278. استرجع في من https://ojs.univ-emir-constantine.edu.dz/index.php/Mieyar/article/view/6006
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.