الدعاية الفلسطينية المضادة في الإعلام الفلسطيني وأثرها على إسرائيل
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تطورت المقاومة الفلسطينية في بداية هذا القرن، خاصة بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة. قامت المقاومة الفلسطينية بعمليات استشهادية في الداخل الفلسطيني المحتل، وخاضت حروباً متعددة مع الإسرائيليين، كان آخرها معركة طوفان الأقصى التي ما زالت أحداثها جارية حتى الآن، ولم تتضح نتائجها بعد. في الوقت نفسه، تطور إعلام المقاومة الفلسطينية تبعاً لتطور المقاومة، وأصبح له استراتيجياته وأهدافه ومرتكزاته ومدلولاته الدينية والوطنية ومصطلحاته.
حققت الدعاية المضادة الفلسطينية عدة أهداف، سواء على صعيد رفع معنويات وتوحيد الجبهة الداخلية الفلسطينية، أو على صعيد تغيير قناعات العالم بعد كشف سياسة التضليل التي قامت بها الحركة الصهيونية. وفي الوقت نفسه، شككت وأضعفت تماسك الجبهة الداخلية عبر مجموعة من الآليات التي استخدمتها المقاومة الفلسطينية وإعلامها المقاوم، إضافة إلى قيامه بالتعبئة الوطنية الشاملة لتقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية والعربية حول المقاومة خاصة في معركة طوفان الأقصى.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.