الفتح الإسلامي لبلاد المغرب وموقف السكان المحليين من الصراع الإسلامي المسيحي (البيزنطي) في المنطقة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
مع بداية القرن السابع للميلاد وظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية كانت بلاد المغرب القديم تعيش في كنف المسيحية والمسيحيين في ظل الاحتلال البيزنطي الذي احتل أغلب المناطق الشرقية وحتى موريطانيا السطايفية ، فكان بذلك البحر المتوسط مجالا مفتوحا للمسيحية وللفكر المسيحي الذي تغلغل في المنطقة وسيطر على أغلب شعوبها ، وأمام هذا الوضع تحركت موجات بشرية هائلة باتجاه بلاد المغرب والحوض الغربي للمتوسط، هدفها في ذلك نشر الدّين الإسلامي وطرد المسيحية والقضاء على المسيحيين، الأمر الذي كان بمثابة الشرارة الأولى لبداية الصراع الإسلامي المسيحي في الحوض الغربي للبحر الأبيض لمتوسط ، انطلاقا من ذلك نطرح التساؤل التالي: كيف بدأت عملية الفتح الإسلامي لبلاد المغرب وما طبيعة الصراع الإسلامي المسيحي في الحوض الغربي للمتوسط ، وتكمن أهمية البحث في الصراع الإسلامي المسيحي في الحوض الغربي للمتوسط خلال القرنين السابع والثامن للميلاد.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.