كتابات ميرتشا إلياده بين الماضي المربك والموقف من الإسلام
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تنتشر كتابات مؤرخ الأديان الروماني الأصل ميرتشا إلياده على رفوف المكتبات في العالم وفي قوائم مراجع الباحثين والطلبة، وهي كتابات تبدو سلسلة مستجيبة للفراغ المسجل في مجال معرفة الأديان بالمنهج المقارن الذي يقتضي اطلاع دقيق على تفاصيل مكونات أكثر من دين . يلح بعض الباحثين على ضرورة مراجعة صدقية وأصالة المعلومات التي يقدمها ميرتشا إلياده، ومدى موافقة أهل الأديان على ما يكتبه كمعلومات وما يستنتجه كتأملات وتأويلات. في رحلة حياة ميرتشا إلياده الشخصية والعلمية هناك مناطق ظل تم تجاوزها أحيانا باختصار فترات حرجة منها وهو ما سيدفع الباحثين خصوصا في نهاية سبعينات القرن الماضي إلى الحفر بحثا في الأرشيف الروماني خصوصا وإخراج نتائج البحث إلى النور حول ما يشير إلى علاقاته بتيار وطني عنصري متطرف في رومانيا وعلاقاته أيضا بتيارات من نفس الهوية الفكرية والعقدية في أوربا خصوصا البرتغال واسبانيا. في اطار اتجاهات ذلك التيار أُعتبر الإسلام عدوا صريحا مثلته عمليا الدولة العثمانية التي -حسب اعتقادهم-هددت هوية أوربا الدينية وخصائصها الفكرية وكانت رومانيا سدا منيعا أوقفت هذا العدو ؟؟ !!.مشروع تتبع كل ذكر للإسلام والمسلمين في كتابات ميرتشا إلياده يقتضي الاطلاع على تراثه بكل قوالبه الفنية والأكاديمية وبكل اللّغات التي كتب بها وإذ تعسر هذا أمكن على الأقل تتبع ما كتبه في كتابين له :تاريخ المعتقدات ومعجم الأديان..
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.