دروس الشّيخ العربيّ بن بلقاسم التّبسّيّ في التّفسير في رحلاته إلى المدن الجزائريّة - توثيقا وتوصيفا وتحليلا-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
حَاولَ هذا البحثُ التّعريفَ بدُرُوسِ الشّيخ العربيّ بن بلقاسم التّبسّيّ الجزائريّ في تفسير آياتٍ قُرآنيّةٍ وتفهيمِ معانِيهَا، ألقَاهَا في عددٍ من المُدُن والبلداتِ الجزائرية خلال رحلاته وتنقّلاته إليها، في سياق مَشرُوع إصلاحها، وتشخيصِ أمراضِ الأُمّة وعلاجِهَا، ونشرِ الوعي بهُوّيّتها.
وقد بَلَغَ عددُ الدُّرُوس التي وَقَفتُ عليها اثني عشر دَرسًا، كان لها أثرُها في وَاقِعِ النّاسِ وتَأثيرُهَا في حَيَاتِهِم الدِّينيّة والدّنيويّة.
أمّا مادّةُ البحث فَقد تَوزّعَت على ثلاثةِ مَطالبَ رَئيسَة: أَوَّلُها: في توثيق تلك الدُّرُوس، وثانيهَا: في تَوصِيفِهَا تَوصِيفًا عَامًّا، وَثالثُهَا: في استجلاءِ بعض جوانبهَا المنهجيّةِ والمضمُونيّة من خلال أخبارها المتوفّرة.
وقد أكّدَت تلك الدّروس أهليّةَ الشّيخ العربيّ التّبسّيّ التّفسيريّة وتميُّزَهُ في ذَلكَ، في مجالسَ ومُناسبَاتٍ ورحلاتٍ، وهو جُهدٌ تَفسِيريٌّ يُضافُ إلى جُهودِ الشّيخِ في تفسيرِ القُرآنِ كَاملاً في مَجَالسَ أُخرى دَائمة مَعرُوفة، فَاستَحَقَّ مَرتَبةً عُليا بَينَ المفسِّرينَ وعُلمَاء القُرآنِ.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.