مثارات الغلط في المناط -تعطيل مقاومة المحتل الصهيوني أنموذجا-
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
اعتنى البحث ببعض مثارات الغلط في المناط عند دعاة تعطيل مقاومة الصهاينة، حيث رصدنا ثلاثة مناطات عولوا عليها؛ أولها مناط الصلاح؛ وقد كشفنا وجه الغلط فيه من جهة رفع سقفه واشتراطه، ودلَّلنا على أن المدافعة واجبٌ خُوطب به المسلمُ البرُّ والفاجر، وأنَّه ليس شرطَ صحةٍ في المقاومة ونُصرَتها، وإن كان شرطا في تحقيق النَّصر؛ ثمَّ فنَّدنا قولهم بتعطيل الجهاد خلف المقاومة –المبتدعة!- بالنقل والإجماع، وأما مناط إذن ولي الأمر؛ فعلى وزان سابقه ليس شرطا في جهاد الدفع، بل إننا أثبتنا جدارة المقاومة بولاية الأمر في غزة بحكم التغلب، ولو جارينا المعطلة في وصفهم لهم بالخارجية أو البغي أو الظلم، وأما مناط القوة على مدافعة المحتل؛ فكشفنا غلط مدركهم في التعطيل باشتراط القوة الموازية أو الفائقة للعدو، وبرهنَّا بالدلائل واستقراء حروب الاستقلال المعاصرة أنَّ المسلك الوحيد الممكن شرعا وواقعا هو خوض حروب الاستنزاف؛ ثم دلَّلَ البحثُ على فساد مذهبهم في التخذيل والتعطيل، حتى مع التسليم لهم بسلامة الإناطة؛ لأنها مناطات لتحقيق النَّصْرِ لا لإبطالِ النُّصْرَةِ، وقد توسَّلنا في ذلك كله بالمنهج الاستقرائي، الذي اعتُمِدَ في تقرِّي المناطات ووجوه الاستدلال عليها، بمعية المنهج التحليلي الذي وُظِّفَ في تحليل الأدلة، وإبراز وجوه الغلط في التعليق أو التدليل أو التأصيل.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.