واقع تعليمية العروض العربي في منهاج التعليم الثانوي منهاج السنة الأولى جذع مشترك آداب أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن مقياس التفاضل الحقيقي بين الأمم والشعوب هو جودة أنظمتها التربوية، فقد أثبتت التجارب الميدانية أن المعيار الأساس الذي يقاس به تطور المجتمعات البشرية هو مستوى النجاح الذي تحققه في مجالات التربية والتعليم، لأن العملية التعليمية شكل من أشكال تنظيم الحياة المدرسية، وجزء من الحركة الثقافية والحضارية للمجتمع، يتطلب ذلك نظاما تعليميا لا ينحصر في التحصيل المعرفي واستقبال المعلومات وتخزينها، بل توظيف المعارف النظرية، وتنمية قدرات التعلم والإبداع لدى المتعلم.
وقد اتجهت المدرسة الجزائرية إلى تبني المقاربة بالكفاءات، التي اتخذت من المقاربة النصية أهم أسسها وتعني أن يتخذ النص الأدبي محورا ًتدور حوله جميع الأنشطة اللغوية والنحوية والعروضية، ويعد علم العروض من الروافد المهمة المتصلة بالنص الأدبي الموجه لمتعلمي الشعب الأدبية في التعليم الثانوي، لأن معرفته تعين على فهم الشعر العربي الموزون المقفى وقراءته قراءة صحيحة، والتمييز بين فاسده وصحيحه، لذلك فإن أهمية علم العروض والإلمام بأصوله وقوانينه وكتابته العروضية وعلله وزحافاته ضرورية لمتعلم المرحلة الثانوية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.