جدليّة العلاقة بين المناهج النّقديّة الحديثة والمعاصرة والنصوص التّراثيّة

محتوى المقالة الرئيسي

غنية جدع

الملخص

يعتبرُ التّراثُ قضيّةً بالغة الأهميّة في الفكر الحديث والمعاصر، وانشغالا ساير الوعي النّقدي بمنجزات الحداثة وأدرك الإشكاليّات الّتي قد تُؤثّر سلبًا على خُصوصيّة النّصوص التّراثيّة العربيّة، الّتي تشكّل مفهوما ثابتا يرفض التيّار المتشبّث بالماضي العربي تفكيكه، بينَما تَلقَّى تيّار آخر مناهجَ الغرب بصدر رحب وراح يُسائِل المُتون التّراثيّة العربيّة بها  فبين هذا وذاك يتأرجح النصّ التّراثي، وتتباين القراءات النّقديّة بتباين المواقف من النّص التّراثي ومن المنهج الحداثي، وهو ما يولّد جدليّة الاتّصال والانفصال بينهما، ويدعو للبحث في خلفيات المناهج وغايات القراءات النّقديّة، أهو النصّ القديم أم كسب شرعيّة المنهج الجديد؟ وقد تمّ التوصّل إلى نتائج عديدة من بينها أنّ قراءات بعض النقّاد المعاصرين للتّراث هي سعي لكسب شرعيّة المنهج وانتصار له على حساب النّص، وهو ما يندرج ضمن جدليّة الاتّصال والانفصال بين: النص، القارئ، والمنهج، ولتجاوز  هذه الإشكاليّة وغيرها لابدّ من بحث سُبل  التَّكامُل بين المعارف والعلوم والمناهج و تحديد العلاقة بين القارئ والنّص، ومعرفة خصوصيّة النّص والمنهج.  

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
جدع غ. (2024). جدليّة العلاقة بين المناهج النّقديّة الحديثة والمعاصرة والنصوص التّراثيّة. مجلة المعيار, 28(1), 184–193. استرجع في من https://ojs.univ-emir-constantine.edu.dz/index.php/Mieyar/article/view/5733
القسم
Articles