هندسة النسق الكولونيالي وتمثلات الهوية في رواية دمية النار لبشير مفتي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تمثل رواية دمية النار لـبشير مفتي خطابا من الخطابات التي لم تتخلص من أسر الايدولوجيا على غرار الروايات الجزائرية، وترسم مشهدا بانوراميا لصورة الجزائر بعد الاستقلال وما خلفه الاستعمار الفرنسي من آلام واختلال في موازين القوى...، فهي تقوم على تعددية لغوية وتستثمر المهمش والمغيب ضمن المشهد الأدبي، كالاتكاء على مخزون التراث الشعبي والتاريخ... وتفضي إلى تأثر الروائي بهذه الأوضاع المجسدة في جملة من الأنساق المضمرة توحي إلى توافر نسق مهيمن يتعلق بالنسق الكولونيالي المنتج لضبابية وخلخلة الهوية الهجينة؛ لذا حاول البحث الغوص في ثنايا رواية دمية النار كاشفا عن جملة المسكوت عنه اتكاء على إجراءات النقد القافي؛ فإلى أي مدى يمكن تطويع هذه الإجراءات الغربية والمدونة العربية الجزائرية بحمولاتها الثقافية والإديولوجية؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.