قاعدة تفاوت الثواب والعقاب بتفاوت المصالح والمفاسد –دراسة مقاصدية

محتوى المقالة الرئيسي

إبراهيم ريغي

الملخص

تهدف هذه الورقة إلى دراسة قاعدة تفاوت الثواب والعقاب بتفاوت المصالح والمفاسد في الشريعة الإسلامية، وهي قاعدة مهمة مفادها أن عِظم الأجر يرتبط بعِظم المصلحة، وعِظَم الإثم يرتبط بعِظَم المفسدة المترتبة عن الفعل، فالمصلحة والمفسدة هما المعيار الأساس في تحديد درجة الثواب والعقاب، وهذا هو الأصل الغالب والصحيح، رغم وجود الاستثناءات لكنها لا تقدح في الأصل الغالب، ومن هذه الاستثناءات أن الأجر قد يرتبط أحياناً بالمشقة والكلفة لكن هذا نادر ولا يعارض الأصل لأن زيادة المشقة المعتادة فيها تحصيل لمصلحة زائدة وهي الابتعاد عن حظوظ النفس والاقتراب من الإخلاص، ومن الاستثناءات أيضاً أن يزيد الأجر باختلاف الحكم الشرعي فالفعل الواجب أفضل من المستحب وإن تساويا في المصلحة، وقد يكون الفعل من الأفعال التعبدية التي لا يُعرف أجرها كالصوم، لكن كل هذا لا ينقض الأصل الغالب.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
ريغي إ. (2023). قاعدة تفاوت الثواب والعقاب بتفاوت المصالح والمفاسد –دراسة مقاصدية. مجلة المعيار, 27(5), 559–569. استرجع في من https://ojs.univ-emir-constantine.edu.dz/index.php/Mieyar/article/view/5660
القسم
Articles