الخطاب الإسلامي الدعوي و الدراسات الاستشراقية "حتمية التجاوب والتجاوز"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تُعد الدراسات الاستشراقية من الحقول المعرفية التي ما تركت مجالا إلا ولجته, ولا فكر إلا وبلبلته, وقد ارتحلت كثير من مخرجاتها إلى مجالات حيوية لدى أمتنا؛ فلم تفرق بين النخب ولا العامّة, بله صارت هذه المخرجات هي المنظار التي نُرى من خلاله؛ وهذا ما جعل يُلح على الدعوة الإسلامية وخطابها أن يتصدى لهذه السموم؛ التي لا تنفك تتحور باستمرار كالفيروس, ومع غَور المُصاب فإنّ بإمكان الخطاب الإسلامي الدعوي استثمار هذه المخرجات إذا فكر بروية وأناة.
من خلال ما قدمنا, وإحساسا بخطورة ما يعرقل السير السلس للدعوة الإسلامية, جاءت هذه الورقة العلمية لتبرز أهمية التجاوب الواعي للخطاب الإسلامي الدعوي والدراسات الاستشراقية ليتجاوزها, وذلك من خلال الإجابة عن السؤال المركزي الآتي: كيف يمكن ترشيد الخطاب الإسلامي الدعوي من خلال الدراسات الاستشراقية؟
ومن أهمّ النتائج التي خلُص لها البحث ما يأتي: - الوعي العميق بكتابات المناوئين للإسلام من المفردات المهمّة؛ إن أحسن الخطاب الإسلامي الدعوي استغلالها استطاع أن يُسهم بفعالية في استرجاع الريادة الحضارية لأمّة الإسلام.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.