منهج شوقي أبو خليل في الدفاع عن القرآن الكريم من خلال كتابه: " الإسلام في قفص الإتهام"

محتوى المقالة الرئيسي

نعيمة بلفروم
حدة سابق

الملخص

لقد قيض الله لهذه الأمة علماء ودعاة وهبوا حياتهم ووقتهم للقرآن الكريم  وللإسلام، حاولوا بكل ما أوتوا من قوة أن يقفوا على ثغور الإسلام مرابطين بأقلامهم و أفكارهم ضد أي عدو أو متربص، سواء كان من المستشرقين الحاقدين أو من الحداثيين المقلدين، نذكر من هؤلاء الدكتور شوقي أبو خليل العلم الرباني الذي سعى من خلال مؤلفاته إلى الدفاع عن الإسلام وتاريخه من شبهات المغرضين، ويعد كتابه"الإسلام في قفص الإتهام" من أشهر الكتب الدفاعية عن القرآن الكريم، وقد اشتهر وذاع صيته في الأرجاء وترجم إلى لغات أخرى، وهذا إن دل على شيء فهو دليل على القيمة العلمية للكتاب، وقد استخدم فيه الدكتور أسلوب مميزا حيث جعله عبارة عن محاكمات، فيها متهم وهو في الغالب شبهة لأحد المستشرقين أو مجموعة منهم، ومتًهم وهو الإسلام الذي يمثله رد الدكتور، وقاض وهو العقل السليم والمنطق الرزين، حيث أنه لا يصدر الحكم في النهاية إنما يتركه للقارئ ليحكم بنفسه.


لقد استخدم الدكتور شوقي مناهج متعددة للدفاع عن القرآن الكريم وعلومه، وقد كانت هذه المناهج متكاملة متداخلة فيما بينها داحظة للشبهة عن بكرة أبيها، وقد جاء هذا البحث لبيان هذه المناهج و عَدها، وبيان فعاليتها وجدواها من عدمه.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بلفروم ن. ., & سابق ح. (2023). منهج شوقي أبو خليل في الدفاع عن القرآن الكريم من خلال كتابه: " الإسلام في قفص الإتهام". مجلة المعيار, 27(5), 101–117. استرجع في من https://ojs.univ-emir-constantine.edu.dz/index.php/Mieyar/article/view/5632
القسم
Articles