القراءات والتنوع الدلالي للحرف في القرآن الكريم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعدد القراءات القرآنية في تحديد المعنى يدلنا بالضرورة إلى كشف ثراء مضامينه، كما تجعل القارئ يهتم بالقراءة القرآنية مما ينتج في ذهنه ديمومة البحث في الكشف عن الجوانب الدلالية للاستفادة منه والعمل به وضبط أفكاره، فالقرآن الكريم هو مكمن الإعجاز ما يجعله يكون مستهدفا بالتحليل والدراسة باعتباره مرجعية دينية عربية إسلامية، هو كتاب الفن العربي الأقدس يجب أن يسبق كل غرض ويتقدم كل مقصد، ولكل ذي غرض أو صاحب مقصد بالدرس الأدبي يجب أن يعمد إليه فيأخذ منه ما يشاء ويقتبس منه ما يريد ويرجع إليه فيما أحب ولهذا وجب ضبط الاختلاف في القراءات القرآنية من أجل تحديد الدلالات والمقاصد والاستنباط منها، والمعروف أن القراءات القرآنية قد نزلت على سبعة أحرف دليل قاطع أن الله سبحانه وتعالى قد أنزل القرآن الكريم على نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم تخفيفا على الأمة الإسلامية مراعيا بذلك البيئة اللغوية للمسلمين وهذا دليل على أهمية هذا العلم في الكشف عن كيفية أداء ألفاظ الوحي، وهنا تكمن أهمية البحث، وإشكاليته هي: ما الجوانب الدلالية التي تكشف تعدد القراءات؟ ومن النتائج المتوصل إليها: القراءات تفتح مجال تعدد المعنى وتبيين المقاصد.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.