التّواتر في القراءة القرآنية ومذاهب العلماء فيه: دراسة تحليلية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
حفظا للسّند الصحيح للقراءة القرآنية، وضع العلماء ضوابط دقيقة في قبولها، وفي تمييز ما تثبت به صحة، وقد جاء هذا بعد تفرّق القراء في الأمصار وكثرة الرّواة، لذلك كان الاتفاق على ضابط تثبت به أمرا حكيما، وقد مرّ هذا الضابط بمراحل، ودار حوله الخلاف حتى استقرّ على شروط ثلاثة، اتفق العلماء في اثنين منهما؛ موافقة الرّسم العثماني، موافقة اللغة العربية؛ واختلفوا في الثالث، أيّ الرّواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنهم من اشترط فيها التواتر من أول السّند إلى منتهاه، ومنهم من اكتفى بصّحته مع الاستفاضة والشّهرة. في هذا السّياق، يتأسّس موضوعنا من خلال منهج النقل والتّحليل؛ أي النقل عمّا رآه علماء القراءة في المسألة، والتّحليل من خلال مقارنة تلك الآراء. وقد خلصت الدراسة إلى أنّ القرآن الكريم ثبت قطعا بالتواتر كما قرّر واتفق العلماء، وقد سار كثير منهم على أنّ جلّ القرآن ثبت به.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.