البعد الوحدوي للهيئات المغاربية أثناء الحرب العالمية الثانية وجهود الوطنيين الجزائريين داخلها (1939/1945)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد ارتبط نضال الحركات الوطنية المغاربية بفكرة الوحدة تأكيدا علـى الوحـدة التاريخية والهويـة المشتركة ومن أجل التضامن لمواجهة العدو المشترك، وتجسيدا لطموح عميق تؤمن به الشعوب وكثيـرا مـن النخب السياسية وقد أحس المغاربة بعد أن أخضعت أوطانهم للاحتلال الفرنسي بحجم التهديد الذي يطال كيانهم، وتطلعوا كغيرهم من الشعوب المستعمرة في بداية القرن العشرين إلى النهضة والتحرر، وارتبط وعي النخب السياسية المغاربية بفكـرة العمل المشترك للتصدي للعدو، ومما زاد هذا الوعي نضجا هجرة المغاربة شرقا وغربا بعد الاضطهاد في أوطانهم، ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية وبروز المتغيرات الجديدة على المستوى المحلي والدولي أدى هذا إلى بلورة فكـرة الكفاح المسلح في المغرب العربي وقد ظهرت إمكانيات جديدة للعمل الوحـدوي السياسـي على شكل هيئات مغاربية شاركت فيها أحـزاب الأقطار الثلاث عبر العواصم الأوربية والقاهرة، كانت هذه الهيئات في المهجر تعمل لاستفاقة المغرب العربي وتبادر إلى توحيد صفوفه لمناهضة الاستعمار، وخدمة المقومات الإسلامية ومساعدة الجاليات المغاربية، وهذا ما يبرز جديتها في السعي لأهداف وحدوية مشتركة، كان للوطنيين الجزائريين دور فيها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.