قواعدُ الترجيح المتعلقة بالقرآن والسنة والأثر عند محمد سيد طنطاوي من خلال تفسيره الوسيط

محتوى المقالة الرئيسي

خليل الزاوي
ميلود عمارة

الملخص

علم التفسير من العلوم المتجدّدة التي لم يُغلق فيها باب الاجتهاد؛ فقد يُفتح على المتأخر ما لم يُفتح به على المتقدّم، ومن الدّراسات الجادّة الحديثة التي تصدّرت لتفسير القرآن الكريم: " التفسير الوسيط" لشيخ الأزهر الأسبق محمد سيد طنطاوي الذي لم يقتصر في تفسيره على جمع الأقوال المنثورة في كتب التّفسير، بل كانت له بصمة واضحة في هذا الفنّ؛ فنحَا فيه نحوَ المتفحّص المدقّق، العالمِ بالتفسير، المطّلعِ على دقائقه والمكتشف لخباياه، ولا يخفى على السّابر لأغوار تفسيره تعقيبه – رحمه الله- على العديد من المسائل المختلَف في تفسيرها مبدياً رأيه مصرّحاً بترجيحه فيها، مستندا في ذلك على قواعد ترجيحية محدّدة تُعرف بالتّتبّع والاستقراء، وانقسمت القواعد الترجيحية التي اعتمد عليها في تفسيره إلى ثلاثة أقسام: قواعد الترجيح المتعلقة بالنص القرآني، وقواعد الترجيح المتعلقة بالسنة والأثر، وقواعد الترجيح المتعلقة باللغة، واكتفيت في بحثي هذا بدراسة قواعد القسم الأول وقواعد القسم الثاني.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الزاوي خ., & عمارة م. (2022). قواعدُ الترجيح المتعلقة بالقرآن والسنة والأثر عند محمد سيد طنطاوي من خلال تفسيره الوسيط. مجلة المعيار, 26(2), 16–30. https://doi.org/10.37138/almieyar.v26i2.5379
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget