ظاهرة الاستبدال بين ضيق الصور النمطية وسعة المجال
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنّ الغاية الملحّة التي تدعونا إلى كتابة هذه الأسطر هو بعض القيود التي تُفرضا فرضا على الدرس اللساني وعلى الدراسات التطبيقية لآلياته في الظواهر اللغوية، ومن هذه القوالب التي جهّزها العلماء اللسانيون –على جلالة قدرهم- ظاهرة الاستبدال في الاتساق النحوي التي أرهقها قيد النمطية فصارت الدراسات الإجرائية على النصوص التي تتوخى الاستبدال فيها تتقيّد بالقوالب الاسمية والفعلية والقولية التي ضبطها اللسانيون من قبل وحُصرت فيها، والحق أنّها أوسع مجالا من هذه القوالب والألفاظ. إننا من خلال هذه الدراسة انتهينا إلى أنّ الابدال يساهم في تماسك النص من خلال العلاقة بين المستبـدل والمستبدَل به، وتتمثل في علاقة قبلية بين سابق ولاحق، وهذا ما يضمن الاستمرارية المتجسدة في وجود العنصر المستبدل في الجملة اللاحقة، وأنّه لا ينحصر فقط في الألفاظ المعيّنة كـ(آخر، وفعل، وذلك، ...) وغيرها مما هو مصطلح عليه، بل يكون غير نمطي كاستبدال الفعل من اسم الفاعل مثلا أو أن يكون استبدالا بسبيل التشبيه أو الاستعارات ولنا في هذا أمثلة تطبيقية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.