التهجّير البابلي لليهود رؤية في الأحداث والنتائج
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عرفت البشرية منذ نشأتها الأولى طريقها للانتقال والهجرة من مكان لآخر بحثا عن مقومات استمرار الحياة، وهي فطرة جبلت عليها البشرية قديما وحديثا، وهذا ما يتجلى في الانتقال الطبيعي للأفراد والجماعات من مكان لآخر سواء كان ذلك داخل حدود الإقليم الواحد أو خارجه، تحقيقا لمكاسب ومآرب قد تكون اقتصادية أو سياسية أو علمية وثقافية، غير أنه في تاريخ البشرية عرفت أنواعا أخرى من الهجرة القسرية التي أجبرت فيها بعض الأمم على التهجير من أوطانها أو أماكن إقامتها لدواعي قد تكون سياسية أو أمنية أو نتيجة لصراعات دينية. ويعد التهجير البابلي لليهود نموذجا للهجرة القسرية التي عرفها اليهود في تاريخهم القديم، خاصة بعد الانقسام السياسي الذي عرفته مملكة إسرائيل الموحدة بعد وفاة سيدنا سليمان عليه السلام.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.