دور الأسرة في تعزيز وتكريس مفهوم التوعية المرورية لدى الطفل.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أصبحت مشكلة حوادث المرور بنتائجها الوخيمة ذات بعد عالمي، فهي سنويا تأخذ الآلاف من الأرواح البشرية لمختلف الفئات العمرية، وإزاء هذا النزيف الكبير وغير المنتهي لابد من إجراءات وأساليب جديدة وفعالة من أجل معالجة هذه المشكلة،ولقد أصاب العديد من الباحثين والدارسين في هذا المجال عندما أقروا وأكدوا على ترسيخ الوعي المروري لدى الأفراد، والبدء معهم منذ الصغر ومن مرحلة الطفولة، ولهذا فقد حظي موضوع التوعية المرورية للطفل بإشادة من الكثيرين، خاصة إذا رجعنا إلى إحصائيات حوادث المرور، حيث نجد أن فئة الشباب والأطفال هي من أكثر الفئات تعرضا لحوادث المرور، ومن هنا يمكن للأسرة أن تسهم بدور كبير في اكساب الوعي المروري لدى الطفل وتنمية مهاراته المرورية ليتكون لديه السلوك المروري السليم، وقد توصلت الدراسة في الأخير إلى أن الأسرة تلعب دورا كبيرا في التوعية المرورية للطفل، رغم أنه تواجهها مجموعة من العراقيل، إلا أنه لابد من تثمين هذا الدور والإشادة به، والعمل على ترسيخه عند جميع الأسر، وتشجيع الأولياء على توعية أبنائهم مروريا انطلاقا من السنوات الأولى من حياتهم
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.