الاستثمار المبتكر بالصيغ الحديثة للنهوض بالوقف في بنغلاديش
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الوقف البنغلاديشي مع ما كان له دور فيما مضي، فإنه اليوم ظل واقفا على مفترق الطرق يكابد تحديات، تمثل الحيرةَ في اختيار أفضل الطرق لاستثمار أمواله، حيث لا توجد في واقعه الاستثماري غير صيغة الإجارة العادية، ولم يدخل في تجربة الأساليب المعاصرة والمجالات الحيوية للاستثمار فيها، مما ثبت عجزه عن تذليل عقباته، وتحقيق أهدافه ، فجاءت الدراسةُ كخطوة علمية منهجية تدفعه نحو تذليل معوقاته في سبيل تطوير إدارته، وتثمير أمواله، حيث إن الصيغ الحديثة كالإجارة المنتهية بالتمليك، وال BOT وغيرها، والسلم، والمضاربة المنتهية بالتمليك، والشراكة، عند تطبيقها على المجالات الاستثمارية المبتكرة، والتي قد تختلف قواعدها حسب دراسة الجدوى واستراتيجيتها، (كإقامة مشاريع تجارية، وصناعية، وزراعية، وسياحية مناسبة في القطر البنغلاديشي) تعتبر الطريقة المثلى للخروج من التعقيدات المزمنة، مبينةً له بأن بين تلك الصيغ والمجالات المبتكرة علاقة تتبلورفي استنهاض الموارد البشرية، واستخدام التقنيات الحديثة، التي تدفع الوقف نحو استكشاف معالم جديدة لوضع الأموال، بما يحقق تطوير ذاته، وتحقيق السعادة لأولئك الفقراء الذين لهم نصيب من ريعه، مستعينةً في كل ذلك بالمنهج الاستقرائي، والتحليلي، والمقارنة. الكلمات الدالة: الاستثمار المبتكر، الوقف البنغلاديشي، النهوض بالوقف
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.