الشورى لعقد الإمامة دراسة تأصيلية من خلال بيعة العقبة و بيعة أبي بكر الصديق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناولت الدراسة مسألة الشورى و لزومها لعقد الإمامة و التي تعتبر صمام أمان لتجاوز كثير من التنازع الحاصل بين الشعوب و الأنظمة لذلك كان تأصيل الشورى من الناحية العملية بدراسة إمامة النبي عليه السلام و خلافة الصديق. فكان أن سلطنا الضوء على كل من بيعة العقبة الكبرى التي بويع فيها للنبي عليه السلام و بيعة الصديق رضي الله عنه و علاقة الشورى بهما وفق منهج استقرائي تحليلي فقهي وحديثي بحيث استقرينا ما ورد في دواوين السنة من أخبار هاته الوقائع العظيمة في تعيين الإمام و مدى دخول الشورى فيها, و كانت الإشكالية المطروحة هي عن مدى تجسُّد الشورى في إمامة النبي عليه السلام على الصحابة و كذا في إمامة الصديق رضي الله عنه. و خلصنا في الأخير إلى أن إمامة النبي عليه السلام و بيعة الأنصار له كانتا على وفق الشورى على ما في الظرف من الخصوصية و كانت عن رضى إجماعي من الأنصار و أن بيعة الصديق على التحقيق كانت عن شورى مسبوقة بإجماع على أولوية الصديق بالإمامة. و أن الشورى لازمة للأمة في تعيين ولاتها كما دلت على ذلك النصوص و المصلحة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.