الايقاعات البديلة في قصيدة النثر من خلال ديوان مرثية لقارئ بغداد لزينب الاعوج
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن النص الشعري (النثري) لم يعد يرتكز على أسلبة البناء الفني وفق صيق لغوية حديثة متشكلة ومتجددة، ولم يعد يحفل بالعمود التقليدي الخليلي، بل تعدى إلى إنتاج موسيقى بصرية مرئية، وهي حركة لا صوتية تنتج من خلال التوليد بين الشكل والشكل الآخر. إن هذه الحركة البصرية المتولدة من المادة التشكيلية هي حركة ذهنية بالأساس تبدو من خلال عملية التوليد المكون للإيقاع في صوره المختلفة، ومكوناته من رموز وعلامات للترقيم وفضاءات موزعة بين البياض والسواد وتوازن الكتلة مع الفراغ داخل النص. من هنا أصبح التساؤل عن ماهية هذا التجاوز ضرورة، فما التجاوز هنا؟ وما التجديد؟ وكيف يساهم في التعبير عن الوعي الجمعي للأمة من خلال النصوص الإبداعية؟
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
قندوز . م. . (2021). الايقاعات البديلة في قصيدة النثر من خلال ديوان مرثية لقارئ بغداد لزينب الاعوج . مجلة المعيار, 25(10), 547–564. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i10.5162
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget