وصية طاهر بن الحسين لابنه عبد الله دراسة تحليلية

محتوى المقالة الرئيسي

بشرى بن دراجي

الملخص

حفلت كتب التاريخ الإسلامي بالوصايا، سواء كانت دينية أو أدبية أو سياسية، لا سيما إذا كانت صادرة عن أصحاب الخبرات المخلصة والصادقة في النصح والإرشاد والتوجيه. ولا شك أن أعظم الوصايا هي وصايا الأنبياء والرسل، وأعظم وصية في الأدب والأخلاق، وصية سيدنا لقمان لابنه، وكذلك وصية الرسول الخالدة لأمته في حجة الوداع. وسار الخلفاء على نهجه، واعتنى السلف بالوصايا لما لها من تأثير على نفس المتلقي، وهي وسيلة تواصل الأنبياء والمرسلين بالأمم، وكذلك الأمراء والعلماء مع شعوبهم والآباء بأبنائهم. اختلفت الوصايا في موضوعاتها ومحتوياتها باختلاف الأزمنة، فإذا دعت وصايا الأنبياء إلى وحدانية الله وعبادته، نجد وصايا الحكام والأمراء توجه لخلفائهم خلاصة تجاربهم، وترسم لهم المسارات الصحيحة التي سيتبعونها والقضايا والمشكلات التي تعترضهم في حياتهم. الوصايا وسيلة تواصل ليس بين المرسل والمتلقي فحسب، بل بين الأجيال لما تحمله من قيم ومبادئ وأفكار وتجارب، فهي نهج متكامل في الحياة. ومن الوصايا السياسية نرى أنها تحتاج للدراسة، وصية الأمير طاهر بن الحسين أمير خراسان لابنه عبد الله، التي تناقلها الناس واكتسبت شهرة في العصر العباسي الأول، وخلدتها مصادر وكتب التاريخ والأدب، لاحتوائها على قيم سياسية وأخلاقية لمن يتولى شؤون الأمة

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
بن دراجي . ب. . (2021). وصية طاهر بن الحسين لابنه عبد الله دراسة تحليلية . مجلة المعيار, 25(10), 527–546. https://doi.org/10.37138/mieyar.v25i10.5161
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget