التفاعـل المذهبي بين المذهبين المالكي والحنفي قديما وحديثا وأثره في التطبيقات الفقهية المختلفة. مقال معدل
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن المذهبين الحنفي والمالكي عاشا في كنف من العلاقة الحسنة والتفاعل الجميل عبر فترات مختلفة في الزمان والمكان في حياة أئمة المذهبين وبعدهما إلى اليوم. ولا غرابة في ذلك، فالمذاهب الفقهية إنما صدرت عن مشكاة واحدة، وأصلها واحد وفروعها شتى، وقد وجدت لتحقيق الرحمة والتيسير والتخفيف والسعة والثراء والتنوُّع والتقريب في الشريعة الإسلامية، بمقتضى قراءات ونظرات وفهوم العلماء والفقهاء من أدلة الأحكام في الشريعة، ولم توجد هذه المذاهب للعذاب والتعسير والتضييق والصدام والتناحر والاشتباك مع المخالفين، ما دامت النصوص الشرعية جاءت حمَّالة في ذلك، وبهذه المرونة والقابلية في الاستيعاب، فالاختلاف رحمة، والفرقة عذاب، والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. فما هي صور هذا التفاعل المذهبي ؟ وكيف وظِّف ؟ وكيف استفيد منه نظريا وعمليا، واستثمر فعلا قديما وحديثا ؟ وما هي آثاره في التطبيقات الفقهية في واقع المذهبين ؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.