منهج الشيخ الغزالي في الاستنهاض الحضاري للأمة الإسلامية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الملخص : شهد المنتصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين حركات دينية لمواجهة الحركات المادية التي تبثها الحضارة الغربية، في خضم هاته الأحداث انقسم الناس إلى: الانبهار بالحضارة الغربية ووسائلها المادية ومتعها، و إلى الدعاة والأئمة والشيوخ لتذكير المسلمين بدينهم وتعديد الحوادث التاريخية، بل طرح قضايا علمية دينية تدرس الحضارة الإسلامية، والاستفادة من المناهج العلمية والفردية لبث روح الحماس والفخر بحضارة لم تقتصر على الإنجاز المادي بل جمعت بين المادة والروح، فسمت بالروح والأخلاق إلى مستوى يغيب عن الحضارة الغربية التي لا تهتم بعنصر الروح والأخلاق ولا الإنسانية، في خضم هاته الأحداث لمع صيت الشيخ "محمد الغزالي". تكمن أهمية هاته الدراسة في التعريف بالشيخ الغزالي وبمنهجه الدعوي لمحاولة الاستنهاض الحضاري في أنفس المسلمين. الإشكالية تتمثل في التساؤلات التالية: ما هو منهج الشيخ الغزالي؟ وما هي مميزات النهضة الحضارة الإسلامية؟ وفيم تمثل منهج الشيخ للتأثير في الأمة الإسلامية لنهوضها الحضاري؟ أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث: دعوة الشيخ الغزالي للتركيز على جوهر الدين لا على قشوره، التأصيل للمفهوم السليم للتدين السليم من خلال عرض التدين السائد المغلوط، وأهم نقطة تصحيح المفاهيم والسعي للارتقاء بالسلوك والتفكير
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.