الطب الاسلامي ومواجهة الأوبئة في العصر الوسيط
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
عرفت المجتمعات الاسلامية في العصر الوسيط أصنافا من الأوبئة الفتاكة ،مما دعا إلى اهتمام الأطباء والعلماء بالبحث عن العلل المسببة وكيفية تجنبها ،مما شكل حركة علمية طبية لمواجهتها فاستطاعت أن تحقق قدم السبق إلى اقرار مسالك وقائية كالحجر الصحي ،وبناء المارستانات المتخصصة ، وتشجيع العلماء على البحث في العلوم الطبية ، فكانت الرعاية الصحية في الحضارة الاسلامية تمثل استراتجية دولة لذلك عرف المسلمون تقدما محترما في المجال الطبي في عصورهم الزاهية. فتوج البحث العلمي بإنتاج تراث طبي هائل ، ومصنفات كبرى وضعها ايقونات الطب أمثال الرازي وابن سينا وغيرهما ، كما أن العمائر الاسلامية الطبية الشامخة التي أسسها المسلمون من مختلف المارستانات بالمشرق والمغرب والأندلس شاهدة على ذلك. فدراسة تاريخ الأوبئة يدعو للتساؤل حول أسباب حدوث أوبئة عالمية أهلكت خلق كثير في المجتمع الاسلامي والأوروبي وهل حدوث هذه الأوبئة يرتبط بأسباب بيئية أم لها أسباب أخرى تفسر من خلال الرؤية الدينية والعقدية؟
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.