النقد العربي بين خيارات التمثيل ومزالق التنزيل تجربة حبيب مونسي أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص: نستطيع أن نصنف الكتابة النقدية في الجزائر رغم السنوات والأخيرة التي اكتسبتها هذه الكتابة أنها ما زالت في عمومها هواجس وتجليات تقوم على تجارب ومبادرات فردية دون أن تكون لها تجربة مشروع على غرار بقية البلدان (بلدان مجاورة ) إذ تبقى هذه التجارب رهينة معضلات النشر، التي لم تجد بعد مخرجا ومشروعا هي الأخرى في الجزائر والتي تحول دون أن ترى هذه التجارب وغيرها تراكما وانتشارا ومدارسة واحصاء على مستوى الفضاءات التي تهمها هذه الكتابات على الرغم أن الأرقام الموجودة ببلادنا تشير إلى معدلات لا بأس بها من حيث نسب التمدرس في كل المستويات مع وفرة الهياكل العلمية والثقافية والمخابر المتخصصة وكذا التظاهرات العلمية المتخصصة هي أيضا لكن تبقى معضلة النشر تقف أمام هذه التطلعات . من بين التجارب التي نعتبرها جريئة في كسر هذه المشكلة نجد تجربة الكتابة النقدية للكاتب الأستاذ الجامعي حبيب مونسي إذ من حيث الظروف العامة المشار إليها فعلا نعتبر أن الكتابة عنده تمثل هاجسا بحكم تراكم هذه التجربة ونستطيع القول أنها تحمل في طياتها قلق الكتابة وعرض هواجسها ضمن تنزيل أدوات التحليل وآلياته على الانتاج الأدبيفي الجزائر ويمكن القول أن هذه التجربة تتوجه إلى القراء الذين يشاركون الكاتب هذه التجربة عبر مقاربتين أولاها يتعلق بالحس النظري وهذه سمة تمتاز بها الكتابة النقدية عموما في الجزائر والتركيز على " التأصيل " بالعودة إلى الخلفيات والمرجعيات ثانيها تأتي هذه الكتابة لتلبي الكثير من التطلعات الخاصة بمقاربة الإنتاج الأدبي الجزائري بهواجس وتجليات هذه المرة تقوم على تجربة الكاتب والهاجس الذي يرى في هذا الإنتاج خصوصية قد يقع عليها إجحاف إذا وقع عليها تنزيل مقاربات تبدو غريبة عنها ولا تستجيب في كثير من المرات من تطلعات والورقة البحثية تريد أن تلقي بهذا الإشكال من جوانب عدة إذ تتشارك فيه كثير من التجارب ومنها تجربة حبيب مونسي في هذا المجال
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.