المواطنة وإشكالية الحرّية والتّحرر في مرحلة ما بعد الحداثة. (إشارة خاصة لحالة الجزائر)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الهدف الأوّلي لهذا البحث هو الترّكيز على البُعد الواقعي لكّل مضامين الحرّية ومعانيها. في نفس السيّاق، تُقابَلُ كل معاني الحرّية بأخرى مضادة مثل: القيْد، الضّرورة والحتمية. تُصنِّف عدّة مراجع ومنها مؤلّف زكرياء إبراهيم الموسوم ب مشكلات فلسفية: إشكالية الحرية، الحريّة إلى نوعين: حريّة التصميم وحرّية التنفيذ. تشير هﺫە الورقة البحثية الى إشكالية الحرّية وفقدانها مع الإشارة الى المدارس المدافعة/ الداحضة لكلّ فِكْر مع الإشارة الى إشكالية المواطنة من حيث أنّها مشجّع على عملية التّحرر أو داحض للحرية من أصلها. تكشف نتائج البحث وتؤكد على أنّ واقعية الطّرح الفلسفي تتطلّب اعتبار الحريّة عملية تحرّر داخلي وخارجي مستّمر وليس منتوج نفسي جاهز أو مُجهّز. تركّز الورقة البحثية مع التّوصية على دور الترّبية المهّم في عملية التّحرر بكل أبعاده وأطيافه.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.