الأبعاد الابستمولوجية و القيمية في إصلاحات الجيل الثاني
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن عملية الإصلاح التربوي ليس بالعملية السهلة ولا الهينة ، بل هو معالجة علمية متأنية لمختلف النقائص في النظام التعليمي ، لذا وجب التخطيط المسبق لها والتشاور من اجل تنفيذها ، فهو عملية تهدف لإدخال تحسينات للنظام التعليمي، ويشمل أكثر العملية التعليمية من اجل تحقيق هدف أو أهداف تربوية تستجيب لمتطلبات المجتمع ، وكون قطاع التربية والتعليم يعتبر احد القطاعات الحساسة و التي يتمثل دورها في إعداد الفرد معرفيا و أخلاقيا ، من خلال تكوين متمسك بهويته و قيمه وعاداته ، متمكن معرفيا ، و هذا ما تصبو إليه إصلاحات الجيل الثاني التي ركزت على التكفل بالبعد القيمي و الأخلاقي والفكري للمنهاج ، من خلال إحداث تغيير جذري لمحتويات الكتاب المدرسي في مراحل التعليم الابتدائي والتعليم المتوسط ، فلم تعد العملية التعليمية الحديثة مجرد حشو عقل المتعلم بقدر كبير من المعارف والمعلومات بل تشمل تكوين المتعلم تكوينا أخلاقيا و روحيا و هوياتيا و قيميا ، فلا شك في أن النظام التربوي الجزائري حقق تقدما كبيرا من الاستقلال إلى يومنا هذا من خلال مجموع الإصلاحات التي مر عليها ، إلا أن الظروف الداخلية والخارجية خاصة ، تحتم إحداث تغييرات وتعديلات و إضافات جديدة من اجل مجاراة الأنظمة التربوية المختلفة في العالم . الكلمات المفتاحية : الأبعاد الابستمولوجية و القيمية ، إصلاحات الجيل الثاني .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.