آية الشعراء والفعل الشعري
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تأسيسا على قوله تعالى { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ"}( سورة الشعراء، الايات:224-225-226) نشكل عناصر دراستنا هذه في ثلاث ميزات رئيسة وهي:
- الهيام: ويتعلق هذا الوصف بطبيعة الشاعر، حيث لا يكون الإبداع الشعري عادة إلا مقترنا بهذا الهروب من الواقع المعيش، والانزياح النفسي والوجداني والجغرافي.
- ثنائية القول والفعل: وهي اشكالية يتقاسمها الشاعر في فعله وقوله، والنص الشعري في حقيقته اللغوية وحالته الانزياحية، ومدى انسجامه مع الحقائق والمنطق.
- الغواية: التأثير السحري الذي يمارسه النص الشعري في المتلقي، فيكون من الغاوين المتبعين لهذا الشاعر أو ذاك.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
بدراوي ع. ا. . (2023). آية الشعراء والفعل الشعري. مجلة المعيار, 27(1), 570–592. https://doi.org/10.37138/almieyar.v27i1.468
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget