استعمال ألفاظ الظّواهر الطّبيعيّة والتّمثيل بها في نصوص السنّة النّبويّة –الثّلج والبَرَد أنموذجا -

محتوى المقالة الرئيسي

سلاف لقيقط

الملخص

اختار النبي – عليه السلام - ظاهرتان طبيعيتان من ظواهر هذا الكون، ألا وهما : ظاهرتي الثلج والبرد، واستعملهما في العديد من أدعيته : كدعاء الاستفتاح في الصلاة، ودعاء الرفع من الركوع، والدعاء للميت في صلاة الجنازة .. وفي تقريب بعض عطاياه مما منّ الله به عليه في الآخرة : كحوضه ونهره الكوثر .. وفي وصف كيفية غسل جوفه وقلبه في : حادثة شق صدره- عليه السلام – .. وقد اختار الظاهرتين دون غيرهما من الظواهر، لقدرتهما على الإنقاء، و تميزها بالصفاء، وبالبرودة الباعثة على القوة والنشاط، ولما لهما من دلالة على السرور وقرار النفس .. وهي المعاني التي رامها النبي – عليه الصلاة والسلام – من هذا التمثيل والتصوير في هذه الأحاديث .

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
سلاف لقيقط. (2016). استعمال ألفاظ الظّواهر الطّبيعيّة والتّمثيل بها في نصوص السنّة النّبويّة –الثّلج والبَرَد أنموذجا -. مجلة المعيار, 21(2), 554–580. https://doi.org/10.37138/mieyar.v21i2.4649
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget