جهود المالكية في فن التوثيق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنّ علم التوثيق قديم حديث، مارسته الأمم على مرّ الزمن إذ هو من أهم القضايا التي تهمّ الناس في معاملاتهم بشكل واسع، فهو علم تنضبط به المعاملات، وسائر التصرفات، على وجه يضمن صيانتها من التغيير أو الجحود، كما يكسبها قوّة الإثبات عند التقاضي، فهو عظيم القدر، إذ به تحفظ حقوق الناس وتصان دماءهم وأموالهم وأعراضهم، ولهذا حثت الشريعة الإسلامية على ممارسته، فانبرى له فقهاؤنا ومنهم المالكية، الذين أظهروا جانبا مشرقا له في الفقه الإسلامي، فأبانوا عن مهارة كبيرة فيه، برزت في ممارستهم له خطّة وتدريسا وتأليفا.. وقد ظهر كعلم قائم بذاته في القرن 3هـ، ثم مرّ بمراحل تأرجح فيها بين القوة والضعف، إلى أن أفل نجمه في القرن 15هـ، بدخول القوانين الحديثة عليه، وتجريده تماما من مضمون الفقه، وإسناده إلى هيئات قانونية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.