التكبيرُ بعد الصَّلوات المكتوبات أيّامَ التَّشْريق: هَيئةُ أدائه، وصِيغتُه [دِراسةٌ فِقهيةٌ حديثيةٌ]
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هذا بَحثٌ يَدرُس مَسألةً أثارت كثيرًا من الخلاف، وهي هيئة التَّكْبير عَقِب الصَّلَوات المكتوبات أيَّامَ التشريق، والصِّيغةُ التي يُكبَّر بها. فبَيَّنَ البحثُ أنَّ هذا التكبير المُجمَع على شرعيته مِنَ الأئمَّة: تكون هيئتُه بأنْ يُكبِّر الإمامُ، فيُكبِّر المأمومون بتَكبير الإمام جاهِرين بأصواتهم؛ والإمامُ إمَّا أنْ يَتربَّص بين التكبيرات، أو يَأتي بها نَسَقًا. كما أنَّ صِيغةَ التَّكْبير، مِمَّا يُوَسَّع فيها؛ وهذا ما يُفسِّر كثرةَ الصِّيَغ المأثورةِ عن السَّلَف من الصَّحابة والتابعين؛ وهو مِن قَبيل خِلاف التنوُّع.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
باي ح. . (2013). التكبيرُ بعد الصَّلوات المكتوبات أيّامَ التَّشْريق: هَيئةُ أدائه، وصِيغتُه [دِراسةٌ فِقهيةٌ حديثيةٌ]. مجلة المعيار, 17(2), 47–74. https://doi.org/10.37138/mieyar.v17i34.4440
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget