دور الجامعة الإسلامية في المحافظة على الانسجام العقدي للمجتمع الجزائري.

محتوى المقالة الرئيسي

زبيدة الطيب

الملخص

ظل المجتمع الجزائري يعيش أجواء الوفاق والانسجام العقدي منذ اعتناقه العقيدة الأشعرية وكان للمؤسسات السياسية والدينية دورا كبيرا في ذلك. ومع بداية النهضة تأثر علماء الجزائر بمختلف الأفكار والشخصيات والحركات التي حملت همَّ النهوض بالأمة الإسلامية، ومنها الحركة الوهابية التي قادها الإمام محمد عبد الوهاب؛ فانتشرت الدعوة السلفية ووجدت لها أتباعا انشغلوا بالهم الجزائري ولم يشكلوا في الإطار العام تيارا مستقلا عن العقيدة الأشعرية ولم ينشغلوا بمزاحمتها أو تقويضها. ومع الانفتاح السياسي والإعلامي والفكري على أغلب التيارات والمذاهب الإسلامية الذي شهدته الجزائر منذ ثمانينيات القرن الماضي ازداد انتشار الفكر السلفي وبات يعمل على تشكيل تيار مستقل ومزاحم لعقيدة عموم الشعب الجزائري ما أوجد حالة من اللاتوافق نلحظها في مقاعد الدراسة وفي أروقة الجامعات بل وبين عموم الناس تنذر بانقسام المجتمع. وهو ما يدعونا إلى التساؤل عن دور المؤسسات التعليمية الجامعية الإسلامية خاصة في الحفاظ على حالة الانسجام والتوافق بين أفراد الشعب على غرار ما كانت تقوم به دور العلم والزوايا في الماضي درءا لمحاولات التشتيت والتقسيم التي تهدده

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الطيب ز. (2014). دور الجامعة الإسلامية في المحافظة على الانسجام العقدي للمجتمع الجزائري. مجلة المعيار, 18(2), 801–824. https://doi.org/10.37138/almieyar.v18i2.3935
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget