الإمام أبو عبد الملك البوني شارحا لـ"صحيح البخاري"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أسهم علماء الجزائر في خدمة تراثنا الإسلامي، فخدموا الكتب الحديثيَّة رواية، وشرحا وتفسيرا، ومنهم: أبو عبد الملك البوني، شارح «صحيح البخاري». ولأنَّ كتابه مفقود، ما بقي منه سوى نصوصٌ متناثرة في شروح البخاري؛ قمتُ بتجميعها ودراستها، لتوقفنا على أهمِّ خصائص شرحه المنهجية. عرَّفْتُ في هذا البحث بأبي عبد الملك البوني: فهو من قرطبة، بها وُلد، ونشأ، وتلقَّى بداية تعليمه، ومنها رحل إلى القيروان راغبا في العلم، ثم انتقل إلى بونة (عنابة)، التي استقرَّ بها، يدرِّسُ، ويؤلِّف، بقيَّة عمره. وأمَّا شرحه للبخاريِّ، فهو يقوم على أساسين، الأوَّل: دراسة سند الحديث، وفيها تعقُّباته على بعض أحاديث البخاري. والثاني: دراسة متن الحديث، وفيها: موقفه من تراجم البخاري، وشرح غريب الحديث، ودفع التعارض بين الأحاديث، والاستنباط منها، وحاولت بيان طريقته في كلِّ ذلك.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.