الثقافة السياحة بالمجتمع الجزائري؛ المقومات وأهم المعوقات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ما من شك أن السياحية في أيما مجتمع؛ إنما تنبني على دعامات عدة. لعل أبرز هذه الدعامات؛ ذلكم الوعي السياحي الذي ينبغي أن يترسّخ كقناعات في ذهنيات الأفراد لتتجلى سماته في سلوكياتهم بالمجتمع. ولا شك أن نجاح المشروع السياحي وتطوره؛ إنما هو منوط بثقافة سياحية تؤسس لمشروع تنموي يدر على الأفراد والحكومات عوائد مهمة عادة ما تكون بديلة عن أنشطة اقتصادية أخرى. فما زالت مسألة الإنسان المثقف ثقافة سياحية تحتاج إلى تفاعل أكثر؛ لاسيما بالمجتمع الجزائري الذي لم يرق بعد إلى مصاف الدول التي تعتمد على السياحة كمورد لإنعاش مداخيلها الاقتصادية ولتوسيع دائرة أنشطتها الاجتماعية، وبالتالي فإن الفرد بحاجة إلى تعديلٍ في اتجاه بوصلة ثقافته نحو موضوع السياحة، ذلك أن غياب ثقافة سياحية لدى الأفراد؛ يعد معوقا من حزمة المعوقات التي تثبط مسار النشاط السياحي. وتأتي هذه الدراسة ذات البعد الإمبريقي لاستجلاء بعض الحقائق ذات الصلة بهكذا إشكاليات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.