الولاء للجماعة وانعكاساته السلبية على سلوك الأفراد في مجتمعنا الجزائري نظرة أنثروبولوجية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد حاولت من خلال دراستي البسيطة هاته، تسليط الضوء على ممارسات الأفراد كأنساق وأجزاء من جماعات متعددة، وقد حاولت التركيز على بعض الجماعات التي حددها نزولي الإمبريقي، واتضح لي بأنها تساهم بشكل كبير في سقل تصورات الأفراد وممارساتهم، وقد لاحظت أن كثيرا من الانتماءات والولاءات تؤدي إلى السلوك المنحرف وغير السوي، فيسيئ بذلك الجزء إلى الكل ويخدش سمعته، وقد توصلت دراستي إلى ترتيب هاته الولاءات وما ينجر عنها من ممارسات إلى ثلاث مستويات:
- أن انتماءنا للقبيلة والعرش إذا انحرف عن العقل والحكمة، فسيسيئ لا محالة إلى عرش الانتماء.
- أن انتماءنا إلى المناطق المختلفة من جزائرنا الشاسعة لا يحقق التنوع المنشود، إذا كان منطلقه الجهوية واحتقار الآخر الغريب ونعته بالنعوت والأوصاف غير اللائقة.
- أن انتماءنا للطائفة الدينية سيزيغ عن الحق وعما جاءت به الشريعة المحمدية، إذا خرج عن حدود الاختلاف المحمود إلى دائرة الخلاف المذموم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.