التهيئة اللغوية وإشكالية الهوية في الجزائر

محتوى المقالة الرئيسي

Mostefa Bousboua

الملخص

تحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على التهيئة اللغوية في الجزائر منذ الاستقلال إلى غاية التعديل الدستوري الأخير (2016) والذي أقر ترقية اللغة الأمازيغية إلى لغة رسمية، وتحاول الإجابة عن إشكالية مدى استجابة هذه السياسة للواقع اللغوي وتأثيرها على الهوية الوطنية. تخلص هذه الدراسة إلى وجود بون شاسع بين السياسة اللغوية في الجزائر والواقع اللغوي فهذه السياسة غالبا ما يتم وضعها من قبل سياسيين دون إشراك المختصين في المجال، فالسياسة اللغوية في الجزائر اتسمت لمدة طويلة بالأحادية اللغوية التي لا تعكس النسيج اللغوي في الجزائر (العربية، الفرنسية، الأمازيغية)، وشكلت إقصاء لفئات مجتمعية مهمة أدت إلى اضطرابات اجتماعية ( الربيع الأمازيغي 1980 / 2001) ، كما استمر وجود اللغة الفرنسية في المشهد اللغوي دون وجود انعكاس لهذا الوجود في السياسة اللغوية ، وحتى حينما تم ترقية الأمازيغية إلى لغة رسمية و إنشاء أكاديمية للغة الامازيغية فإن هذا الأمر تم دائما من خلال قرار سياسي مما قد يؤدي في المستقبل إلى تبعات هوياتية تعكس عدم الاتفاق حول المكون اللغوي الذي سيمثل اللغة الأمازيغية (الشلحية ، القبائلية ، الشاوية، مزابية، ترقية ) .

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Bousboua, . M. (2021). التهيئة اللغوية وإشكالية الهوية في الجزائر. مجلة المعيار, 25(6), 771–782. https://doi.org/10.37138/almieyar.v25i6.3387
القسم
Articles
Plum Analytics 
 Artifact Widget