الاثبات الجنائي عن طريق البصمة الوراثية بين المبدأ و الاستثناء
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعتبر البصمة الوراثية من الإنجازات الكبرى التي توصل اليها الباحثون في القرن الحادي والعشرين، وبالتالي اصبحت هذه التقنية هدفها الرئيسي استنتاج الدليل الجنائي، لكن بالمقابل تطرح اشكالية المساس بسلامة الجسد. لذلك تبرز أهمية هذه الدراسة من خلال التوصل إلى حقيقة هذه العلاقة انطلاقا من اعتبار الحق في السلامة الجسدية من الحريات الأساسية التي تصطدم مع حق المجتمع في معرفة هوية المجرمين وهو تعارض دقيق جدا بين حقين مهمين وهما حق المتهم في سلامته الجسدية وحق المجتمع في التوصل إلى الحقيقة وتحقيق العدالة، وبالتالي كيف نصل إلى المحاولة بالتوفيق والتوازن بين حقين مختلفين، أو بالأحرى هل يعتبر الإثبات الجنائي عن طريق اختبار البصمة الوراثية مساسا واعتداء صارخا على مبدأ الحق في السلامة الجسدية الذي أقرته أغلبية التشريعات الوضعية؟ أم أنه استثناء للقاعدة وفق شروط محددة و مضبوطة قانونا؟ و هذا ما سنحاول الاجابة عليه في مقالنا هذا
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.