الهوية الثقافية بين التراث والحداثة قراءة في خطاب داريوش شايغان
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
قدم المفكر داريوش شايغان قراءة لأزمة الهوية في العالم الإسلامي خصوصا والحضارات التقليدية على وجه العموم، كإحدى إشكالات الفكر المعاصر. معتبرا أنها ناتجة عن الاحتكاك الثقافي بين الشرق والغرب،لا باعتبارهما حيزا جغرافيا ،بل لكونهما مقولتان فلسفيتان، وبين الرجوع إلى التراث لحماية الذات الثقافية ،أو تبني الحداثة كسبيل إلى النهوض الحضاري ،أو اتخاذ الحياد حيال الأزمة الراهنة،تتعدد ردود الأفعال بناء على الخلفية المستند إليها .لذلك فإن شايغان قام بتحليل الرؤى التي تتحكم في الموضوع من حيث بنيتها الفلسفية أو توجهها الديني،موجها نقده إلى الأسس التي تحكم كل اتجاه ،بما في ذلك منهج التفكير عند المسلمين وقصوره عن استيعاب متطلبات المرحلة الراهنة.ولذلك فإن شايغان قدم مقاربة لفهم الأزمة كما هي من دون التنكر لمنجزات الحضارة الإسلامية من جهة ،أو التعصب لها ضد الآخر من جهة أخرى،كخطوة أولى حماية للحضارات التقليدية من الزوال أمام المد الحداثي ،أو ربما سبيلا لاستحداث مصالحة بين التقنية والتراث.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.