الضوابط الإسلامية لترشيد سلوك المستهلك في ظل الممارسات التسويقية اللاأخلاقية للمنظمات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
هدفت هذه الورقة لبحث آلية إسهام الضوابط الإسلامية في ترشيد سلوك المستهلك، في ظل تفاقم الممارسات التسويقية اللاأخلاقية للمنظمات في بيئة أعمالها. من تكديس للبضائع في الأسواق إلى جانب الحملات الترويجية المغرية، والتي تكوّن لدى المستهلك رغبات مصطنعة وتدفعه إلى المزيد من الاستهلاك. مما يرهن مسألة الاستهلاك المستدام، ويستدعي ضرورة التوجه بمستهلك واعي ومشاركة المنظمات في التنشئة الواعية للفرد. وهو ما تتوجه به الضوابط الاسلامية؛ حيث يتميز الاقتصاد الإسلامي بمنهج مستدام عادل، على اعتبار أنه يعمل على إعطاء كل ذي حق حقه، و لم يكتف بدور المنظم للممارسات التسويقية، فانفرد بحرصه على تربية و توعية المستهلك و المجتمع وحثه على الاستهلاك الرشيد؛ هذا مايجنبه الوقوع في المحظور ويكفل ويضمن الوقاية المستدامة من الممارسات التسويقية السلبية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.