منهج الباجه جي زاده في نقد الأناجيل الأربعة من خلال كتابه: "الفارق بين المخلوق والخالق" (دراسة وصفية تحليلية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إن الدارس والمتأمل في تاريخ اليهودية والنصرانية قبل مجئ الإسلام يجد بأنهما قد تعرضتا إلى تحريف كبير، حيث كانتا مسرحا للفوضى والعبثية من قبل رجالاتها. فلم يبق منها إلا النزر القليل من النصوص الدالة على التوحيد في ثنايا الزخم الكبير من النصوص البشرية المنحرفة، ولكن بمجيء الإسلام ظهر الحق وهو بيان أن هذه الكتب تعرضت للتحريف بالزيادة أو النقصان أو التبديل، وأن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي لم يتعرض للتحريف، فقام المسلمون منذ عهد الرسول –صلى الله عليه وسلم- إل يومنا هذا بالدعوة إلى المنهج القويم والصحيح ألا وهو الإسلام، فانتشر انتشارا واسعا، إلا أن أعداء الإسلام لم يرضهم هذا الإنتشار الكبير والعالمي للإسلام، فقاموا بحملات شرسة ضده ، فألفوا الكتب الطاعنة في صحة القرآن، وأن الإسلام ما هو إلا هرطقات لا غير. فانبرى المسلمون للرد على مثل هذه الشبهات، ودونوا الكتب والرسائل في بيان بطلان عقائد الملل الأخرى، وانحراف كتبهم وخاصة كتب اليهودية والنصرانية والمتمثلة في التوراة والإنجيل. وكان من بين هؤلاء العلماء، عبد الرحمن بن سليم الباجه جي زاده في كتابه: "الفارق بين المخلوق والخالق"
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.