الإثنوغرافيا الكولونياليّة و اختراق الفضاء القبلي للشّرق الجزائري من خلال أعمال بعض العسكريين الفرنسيين " شارل فيرو انموذجا"
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أخذت الإدارة الكولونياليّة على كاهلها منذ انتصابها بالجزائر، النّظر في عدد من جوانب المجتمع الجزائري لسبر أغواره، وفهم خصوصياته الاجتماعيّة والثّقافيّة، بغية اختراقه، متّكئة على الدّراسات التي أنتجتها الأنثروبولوجيا العسكريّة التي قام بها عدد من الضبّاط، ضمن ما يُعرف بالأعمال الإثنوغرافيّة، هذه الأخيرة التي تجلّت في مشاريع الكشف العلمي للجزائر ومونوغرافيات مختلف الأقاليم، حيث تم التّركيز وفق هذا السّياق على التّركيبات القبليّة والموارد الاقتصاديّة، بهدف استثمارها في احتواء و تدجين المجتمع الجزائري وخدمة المشروع الكولونيالي، و تندرج أعمال الضابط شارل فيرو في هذا الإطار. ونحاول في هذا المقال رصد أعمال هذا الضابط- شارل فيرو- و تشريحها، من خلال التّركيز على إسهاماتها في اختراق الفضاء القبلي بالشّرق الجزائري، على اعتبار أنّ هذا الأخير قد قام بانجاز مجموعة من الدراسات الإثنوغرافيّة حول أقاليم الشّرق الجزائري، مستفيدا من درايته باللّهجات الجزائريّة و تفسّخ البنية القبلية خلال هذه المرحلة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.