دور الشيخ مولاي أحمد الطاهري في الثورة الجزائرية من خلال فتاويه ونشاطاته
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص: كانت الثورة الجزائرية امتحانا عسيرا دخله علماء وفقهاء الجزائر، بحيث اعتبرت ميزانا تزن سلبية أو إيجابية أي عالم في تلك المرحلة،، فبعض العلماء اتخذ موقفا سلبيا متفرِّجا من الثورة، وهي الفئة القليلة. ولكن أغلب العلماء كان لهم موقفا إيجابيا مساندا للثورة. والشيخ مولاي أحمد كان بحق من الفئة الإيجابية من العلماء، فقد بذل جهودا كبيرة في مجابهة الاستعمار الفرنسي وخططه، وتمثلت جهوده في نشر العلم والوعي في المجتمع الصحراوي من خلال دروسه في مدرسته وتأليفه للكتب وخرجاته الدعوية وفتاويه التي انتشرت في أغلب المناطق الصحراوية للجزائر. ومن جهوده أنه ساند الثورة بشكل مباشر من خلال التحريض على الجهاد وأمره لعديد من طلبته ليلتحقوا بصفوف الثورة. واهم جهد قام به الشيخ مولاي أحمد هو وقوفه في وجه المشروع الفرنسي لفصل الصحراء عن باقي الجزائر
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.