المدرسة الإصلاحية الجزائرية ودورها في تربية وتعليم البنات وإصلاح المرأة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
منذ مطلع القرن العشرين؛ أدرك روّاد الإصلاح الإسلامي بالجزائر، من أمثال عبد القادر المجاوي وغيره؛ أهمية تربية وتعليم البنات وإصلاح المرأة لصلاح المجتمع. وبتبلور الحركة الإصلاحية في عهد الشيخ عبد الحميد بن باديس، ومحمد البشير الإبراهيمي، والطيب العقبي... تجسّد مشروع النهوض بالمرأة الجزائرية عن طريق التعليم، فتأسّست لهذا الغرض 'جمعية التربية والتعليم' بقسنطينة عام 1930، ثم كان ميلاد 'جمعية العلماء المسلمين الجزائريين'، وتمّ إنشاء مدارس وتخصيص أقسام للبنات، فانتشر التعليم العربي الحر في القطر الجزائري، كما خصّصت دروسٌ وحلقاتٌ في المساجد لوعظ وتعليم النساء.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
بن علي ز. (2020). المدرسة الإصلاحية الجزائرية ودورها في تربية وتعليم البنات وإصلاح المرأة. مجلة المعيار, 24(3), 305–323. https://doi.org/10.37138/almieyar.v24i3.3033
القسم
Articles

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
Plum Analytics
Artifact Widget