أثر الخطاب الحجاجي الإسلامي في ترسيخ الوسطية الفكرية ومبادئ الهوية في الجزائر (المنهج الباديسي أنموذجا).
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يكرس الخطاب أحد مجالات التأويل المفتوحة، والتي تعتمد الحجاج لترسيخ الهوية الفكرية والذود عن المعتقد الموروث، ولما شهد الخطاب آليات قراءة جديدة من خلال المناهج النسقية الحداثية، رافقته آليات تأويل لا نهائية جعلت من زئبقية المصطلح مطية لرفض كل أشكال إثبات الذات والجود. وبين الإفراط والتفريط والغلو والتساهل تأتي الوسطية الفكرية ضمن الخطاب الحجاجي بأنساق معرفية تنطلق من تسلسل وتراكم معرفي إلى انفتاح الخطاب ضمن مساراته الحداثية بفكر وسطي معتدل ومطلوب. فما أثر الخطاب الحجاجي الإسلامي في تكريس الوسطية الفكرية، من خلال المنهج الباديسي في الجزائر؟ وماهي خصائص ومجالات الخطاب الإسلامي ضمن المنهج الباديسي؟ ما علاقة الخطاب الحجاجي الباديسي بالأنساق المعرفي الحداثية ؟ وما تجلياته في ترسيخ مبادئ الهوية الجزائرية؟ تحاول هذه الدراسة الوقوف على مجالات الخطاب الحجاجي وانفتاحه على الأنساق المعرفية الحداثية إلى ترسيخ الفكر الوسطي والهوية والقيم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.