التفسير العلمي للقرآن الكريم الواقع و الآفاق – دراسة تطبيقية لمصطلح العلقة –
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ورد مصطلح العلقة في أول ما نزل من قرآن على النبي صلى الله عليه و سلم ﴿ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خلق﴿١﴾ خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾﴾ سورة العلق. وفهم الصحابة رضوان الله عليهم هذا النص بما أوتوا من ملكة لفهم القرآن وبما توفر لديهم من أدوات، واهتدوا بذلك الفهم إلى الحق. وفي عصر الاكتشافات العلمية قدم العلم تفصيلا دقيقا لهذا المصطلح أسهم به في إثبات ما قرره القرآن، وبيّنته السنة الصحيحة عنه كطور ثان من أطوار تكوّن الجنين البشري، فكان هذا التفصيل بمثابة أداة جديدة توفرت لإنسان هذا العصر للفهم المفضي إلى الاهتداء بهذا القرآن، وعليه فإنّ الاستعانة بالحقيقة العلمية المطابِقة للإشارة القرآنية أمر لابدّ منه وفق المنهج والضوابط التي بينها أهل الفن وهذا البحث أنموذج لذلك.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.